السيد شبر بن محمد الحويزي المشعشعي

48

الذخيرة في العقبى في مودة ذوي القربى

الشامي العاملي « 1 » قدّس اللّه ضريحه وطيّب ريحه ، قال فيه مادحا السيد مبارك خان بن ناصر دين الشيعة السيد عبد المطّلب بن السيد حيدر الموسوي ، وفيه مدح لوالده أيضا لا يخفى : يا سائلي عن أربي * في سفري ومطلبي لي مطلب مبارك * مبارك بن مطّلب نجل علي المرتضى * سبط النبي العربي الطيّب بن الطيّب * بن الطيّب بن الطيّب أمان كلّ خائف * غياث كلّ مجدب

--> - وخمسمائة بيت ، للشيخ نجيب الدين علي بن محمّد بن مكّي العاملي تلميذ صاحب المعالم ، وشارح اثني عشريته ، وجامع ديوانه ، نظمها حين كان يطوف بلاد اليمن والحجاز وإيران والهند والعراق ، وحكى عنه السيد نصر اللّه الحائري مدحه للسيد مبارك بن مطّلب بن حيدر الحويزي ، ثمّ ذكر شعره الآتي . ( 1 ) قال في السلافة ( ص 310 ) في وصفه : نجيب أعرق فضله وأنجب ، وكماله في العلم معجب ، وأدبه أعجب ، سقى روض آدابه صيب البيان ، فجنت منه أزهار الكلام أسماع الأعيان ، فهو للإحسان داع ومجيب ، وليس ذلك بعجيب من نجيب . وله مؤلّفات أبان فيها عن طول باعه ، واقتفائه لآثار الفضل وأتباعه ، وكان قد ساح في الأرض ، وطوى منها الطول والعرض ، فدخل الحجاز واليمن والهند والعجم والعراق ، ونظم في ذلك رحلة أودعها من بديع نظمه ما رقّ وراق ، وقد حذا فيها حذو الصادح والباغم ، وردّ حاسد فضله بحسن بيانها وهو راغم ، وقفت عليها فرأيت الحسن عليها موقوفا ، واجتليت محاسن ألفاظها ومعانيها أنواعا وصنوفا ، واصطفيت منها لهذا الكتاب ما هو أرقّ من لطيف العتاب .